
السؤال ده بتكرر كتير، خصوصاً لمن زولة تشوف صور أو إعلانات لبشرات من إثنيات مختلفة وتلقى سطح الجلد شكلو أنعم وأهدأ، والانطباع ده بخلي الموضوع كأنو مجرد إحساس أو طريقة تصوير أو إضاءة مختلفة
لكن الدراسات الاتعاملت مع الموضوع بصورة مباشرة وصلت لنتيجة واضحة: البشرة الإفريقية والبشرات المنتمية لدرجات اللون الداكنة (Fitzpatrick IV–VI) عندها اختلافات بنيوية حقيقية في موضوع المسام والزهم
أول فرق موجود تحت الجلد في الغدد الدهنية نفسها، الدراسات القديمة والحديثة وثقت إنو السيدات الإفريقيات والأميركيات من أصول إفريقية عندهم من أعلى معدلات إفراز الزهم المسجلة علمياً، المصنع الزيتي الاتكلمنا عنو في البوستات الفاتت شغال بطاقة أعلى في المتوسط مقارنة بكثير من المجموعات الاثنية التانية
وبرضو لمن العلماء حللوا مكونات الزهم ذاتو، لقوا اختلافات مثيرة للاهتمام، بعض المكونات الدهنية زي (Sapienic Acid) و(Wax Esters) موجودة بتركيزات أعلى في البشرات الداكنة، ودي واحدة من الإشارات البتورينا إنو الموضوع ما متعلق بالكمية وحدها، لكن بطبيعة الإفرازات ذاتها
لكن الحكاية ما واقفة عند المصنع الزيتي، في دراسات حديثة استخدمت تقنيات تصوير دقيقة لسطح الجلد، والباحثين لقوا فيها إنو متوسط كثافة المسام وحجمها عند أصحاب البشرة الداكنة أعلى من كثير من المجموعات السكانية التانية، بمعنى إنو عدد الفوهات في مساحة معينة من الجلد، وحجم الفوهة الواحدة، بكون أكبر في المتوسط
وفي جانب تاني مهم، البشرة السودانية عندها ميزة كبيرة جداً: الميلانين، الصبغة دي بتوفر حماية طبيعية ممتازة ضد جزء كبير من الضرر البتعملو الأشعة فوق البنفسجية للكولاجين والإيلاستين، عشان كدا علامات الشيخوخة الضوئية المبكرة بتمشي بصورة أبطأ مقارنة بكثير من البشرات الفاتحة
وفوق الاختلاف البنيوي ده، في عامل بصري إضافي، الفوهة الغائرة بتصنع ظل صغير جداً حولها، وكل ما كان لون الجلد أغمق، ببقى التباين بين الضوء والظل أوضح للعين البشرية، عشان كدا المسام مرات بتلفت الانتباه بسرعة أكبر، حتى لو كان الفرق التشريحي محدود
ولو دي بنيتنا من البداية، فالبيئة الحولنا بتضاعف الحكاية برضو، وده موضوع البوست الجاي
#حكاية_المسام_الواسعة
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
