أبطال الرفوف

بعض المنتجات البتتباع بدون وصفة عندها أساس علمي محترم جداً، بشرط نفهم حدودها، ونفهم هي مناسبة لمنو ومتى

واحد من أشهر الأبطال المجهولين هو الـ Salicylic Acid، أو حمض الساليسيليك، المادة دي من عائلة الـ BHA، وأهم ميزة فيها إنها محبة للدهون (Lipophilic)، الكلام دا مهم لأنو البصيلة المسدودة المسببة لحب الشباب مليانة زهم ودهون، والساليسيليك أسيد عندو قدرة يغوص جوة البيئة الدهنية دي ويفكك الانسداد تدريجياً من الداخل

عشان كده بنحب نستعملوا كثير في الغسولات اليومية بتركيز 0،5% إلى 2%، في البشرة الدهنية الخفيفة إلى المتوسطة، خصوصاً لو المشكلة الأساسية رؤوس سوداء ورؤوس بيضاء، فممكن يكون إضافة ممتازة للروتين، وبرضو من أفضل الخيارات للحبوب الموجودة في الضهر والصدر لأنو سهل الاستعمال أثناء الاستحمام على المساحات الكبيرة

لكن في نقطة مهمة: الغسول ما كريم علاجي كامل، هو مساعد ممتاز، لكنه نادراً ما يكون كافي براهو في الحالات المتوسطة أو الشديدة، وبرضو ما معنى إنو متوفر بدون وصفة إنو نستعملو خمس مرات في اليوم، الإفراط في الغسيل ممكن يعمل تهيج أكثر من الفائدة

بعدو بنلقى مادة تانية حصلت على شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة: الـ Niacinamide أو فيتامين B3، بقلل إفراز الدهون، وبهدئ الالتهاب، وبساعد في إصلاح حاجز البشرة، وفي نفس الوقت عندو دور جيد في تقليل التصبغات البتخلفها الحبوب

والأجمل من كده إنو في بعض الدراسات كانت فعالية النياسيناميد بتركيز 4-5% قريبة جداً من فعالية الكلينداميسين الموضعي في حب الشباب الخفيف إلى المتوسط، لكن بدون مشكلة المقاومة البكتيرية البقت صداع لأطباء الجلدية في العالم كله

عشان كده النياسيناميد بقى من أفضل الأصدقاء للريتينويدات، لو الزول بعاني من جفاف أو تهيج بسبب الأدابالين أو التريتينوين، إضافة نياسيناميد للروتين مرات بتحسن تحمل البشرة بصورة ملحوظة، وبرضو أصحاب البشرة السمراء غالباً بستفيدوا منو بسبب تأثيرو على التصبغ بعد الالتهاب

أما الكبريت أو Sulfur فهو من المدرسة القديمة جداً في علاج الجلدية، ورغم عمره الطويل، لسه عندو مكان محترم في بعض الحالات، الكبريت بتركيز 5-10% مفيد بصورة خاصة للناس العندهم خليط بين حب الشباب والوردية (Rosacea)، لأنو بساعد على تهدئة الالتهاب من غير ما يهيج البشرة بنفس الدرجة البنشوفها مع بعض المقشرات القوية

المشكلة الوحيدة المعروفة هي الرائحة، أي زول استعمل الكبريت غالباً حيتذكر الريحة قبل ما يتذكر الفعالية، عشان كده بيفضل استعمالو ليلاً أو على مناطق محددة بدل كامل الوجه، لكن ميزتو الكبيرة إنو متوفر وسعره معقول جداً

ونجي للمجموعة الأخيرة: أحماض الفواكه أو الـ AHAs، هنا بنلقى أسماء زي Glycolic Acid وLactic Acid وMandelic Acid، لو الساليسيليك أسيد بيشتغل جوة البصيلة، فالـ AHAs بتشتغل أكثر على سطح الجلد، لأنها محبة للماء، وبتساعد في إزالة الخلايا الميتة وتقليل الكوميدونات السطحية وتحسين ملمس البشرة تدريجياً

لكن ما كل أفراد العائلة متشابهين، الجلايكوليك أسيد أقوى وأسرع اختراقاً، وبالتالي أكثر تسببا للتهيج، اللاكتيك أسيد ألطف شوية، بينما الماندليك أسيد غالباً هو النجم المفضل للبشرة السمراء والحساسة، لأنو جزيئاتو أكبر، فبدخل الجلد بصورة أبطأ وبعمل تهيج أقل مع فعالية جيدة على الحبوب الخفيفة والتصبغات

للاستخدام اليومي، غالباً بنفضل تركيزات بين 5% و10%، أما التركيزات الأعلى فدي قصة مختلفة وغالباً تدخل في نطاق التقشير الطبي الاحترافي، لكن هنا لازم نتذكر قاعدة مهمة جداً: كثرة الأحماض ما معناها نتائج أفضل، فلما الناس تجمع ساليسيليك أسيد وجلايكوليك أسيد وريتينويد وبنزويل بيروكسيد في نفس الليلة، فما في استغراب انو بعد أسبوع بشرتهم حتولع نار، العلاج الذكي ما هو إضافة كل شيء، وإنما اختيار أقل عدد من المنتجات البتخدم المشكلة الحقيقية

في البوست الجاي حنتكلم عن بطل منسي تاني وعندو دور مهم : الايكثامول

#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام