
لمن الشعر الأسود يتحول لأشقر أو نحاسي، التغيير ما بكون في اللون براهو، لأن مادة التفتيح بتفكك الصبغة الطبيعية جوا الشعرة، وفي الطريق ممكن تضعف البروتينات البتديها القوة والمرونة
الصبغة العادية بتضيف لون، أما التفتيح أو سحب اللون فبشيل جزء من اللون الطبيعي، كلما الدرجة المطلوبة كانت أفتح من لون الشعر، احتاجت معالجة أقوى، وزاد احتمال الخشونة والتشابك والتكسر، الشعر ممكن يطلع من الجلسة ناعم ولامع، لأن الخلطة فيها مواد بتملس السطح مؤقتا، بعد الغسيل ممكن تظهر الخشونة، والبهتان، والأطراف الشفافة، والنقاط البيضا، والتكسر في أماكن مختلفة
الخطر بزيد في الشعر الكيرلي والمجعد، خاصة لو الأطراف متأثرة من حرارة، أو جفاف، أو تسريح متكرر، أو معالجات كيميائية قديمة، التفتيح الجديد بجي فوق ضرر موجود مسبقا، والأطراف القديمة غالبا بتكون أقل قدرة على الاحتمال
أكثر غلطة بتكسر الشعر هي نزول مادة التفتيح كل مرة فوق الجزء المفتح من قبل، الجلسة الجديدة لازم تتركز على النمو الجديد قدر الإمكان، لأن تكرار المعالجة فوق الأطوال القديمة ممكن يخلي الشعر يتقطع أثناء الشطف أو التسريح
برضو الأفضل ما تجمعي التفتيح مع الفرد الكيميائي أو الحرارة العالية في فترة متقاربة، الشعر المحتاج يتعافى من معاملة قوية بكون أضعف قدام المعاملة البعدها، عشان كده التزمي بالفاصل المكتوب في تعليمات المنتج وما تجمعي المعالجات القوية في جلسة واحدة
الفروة ممكن تتأذى من الخلطة القوية، أو الزمن الزائد، أو إضافة حرارة من عندنا، الحرقان الشديد، والألم، والاحمرار الواضح، والفقاعات علامات ما مفروض نستحملها عشان اللون يكمل، الخلطة تتغسل طوالي حسب تعليمات المنتج، والجروح أو الإفرازات أو الألم المستمر محتاجة تقييم طبي
كمان بعض الصبغات الغامقة ممكن تسبب حساسية حتى لو استعملتيها قبال كده من غير مشكلة، الحساسية ممكن تظهر كحكة، وحرقان، وقشور، أو تورم في الجبهة والجفون والوش، والخلطات المسماة «الحناء السوداء» ما بالضرورة تكون حناء طبيعية، وبعضها ممكن يحتوي على مواد مسببة للحساسية
عشان تقللي الضرر، اختاري لون قريب من لون شعرك وما محتاج تفتيح عنيف، وجربي الخلطة على خصلة صغيرة قبال الرأس كلو، واعملي اختبار الحساسية كل مرة حسب تعليمات العبوة، ما تستعمليها فوق فروة مخدوشة أو ملتهبة، وما تخليها أطول من الزمن المحدد، وما تضيفي حرارة من عندك
بعد الجلسة، البلسم ومنتجات ترميم الروابط ممكن تحسن الملمس وتقلل الاحتكاك، لكن ما بترجع الشعرة لحالتها القديمة، الشعر المفتح بحتاج حرارة أقل، وشد أقل، وتسريح ألطف، وفواصل أطول بين المعالجات، لو حصل تورم في الفم أو اللسان أو الحلق، أو صعوبة في التنفس، دي حالة طوارئ محتاجة مساعدة عاجلة
وفي الحلقة الجاية حنشوف ثعلبة الشد، ومتين الضفيرة والإضافات بتتحول من تسريحة لمشكلة ممكن تضر البصيلات بصورة دائمة
