التقشير الكيميائي الآمن للبشرة الداكنة

في ناس لحدي هسة بفتكروا إنو البشرة السودانية ما بتنفع معاها جلسات التقشير الكيميائي، خوفاً من التصبغات، لكن الحقيقة إنو في أنواع من التقشير ليها سنين بتستعمل بأمان في البشرة الداكنة، ولقت مكانها في المراجع العلمية، أهمها حمض الساليسيليك وحمض المندليك

السر في اختيار الحمض المناسب، والتركيز المناسب، والطريقة المناسبة، في بداية السلسلة شبهنا المسام بفوهات نبع، ومع الزمن بتتجمع حولها طبقة من الطمي والخلايا الميتة والزهم المؤكسد، التقشير الكيميائي السطحي بساعد يشيل الطبقة الفوقية دي بهدوء، ويحفز الجلد ويجدد سطحو بصورة أكثر انتظاماً، من غير ما يجرحو أو يرهقو

أول خيار بنفكر فيهو مع المسام الدهنية هو حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) بتركيز بين ٢٠ و٣٠٪، الميزة الكبيرة في الساليسيليك إنو مادة بتحب الدهون (Lipophilic)، عشان كدا بتنزل بسهولة داخل فوهة المسام، وتفكك السدادات الدهنية من مكان المشكلة نفسها، وبرضو من أكثر الأحماض أماناً في البشرة الداكنة، لأنو بوقف تأثيرو بصورة تلقائية بعد ما يترسب داخل الجلد، وده بخلي احتمال التهيج أقل مقارنة ببعض الأحماض التانية

الخيار التاني الممتاز هو حمض المندليك (Mandelic Acid) بتركيز بين ٣٠ و٥٠٪، جزيئات المندليك أكبر من الجلايكوليك، عشان كدا بدخل الجلد ببطء وبصورة متجانسة، ودي واحدة من الأسباب البتخليهو مناسب جداً للبشرة المعرضة للتصبغات بعد الالتهاب (PIH)، بالإضافة لتحسين مظهر المسام، بساعد برضو في توحيد اللون وتخفيف التصبغات السطحية

وفي حالات كثيرة، أفضل النتائج بتجي من الجمع بين الساليسيليك والمندليك في نفس البروتوكول، لأن كل واحد فيهم بكمل التاني، واحد بنظف الفوهة من الداخل، والتاني بحسن سطح الجلد بصورة لطيفة ومتوازنة

وبرضو في حمض الجلايكوليك (Glycolic Acid)، وهو حمض ممتاز في الأيدي الخبيرة، لكن في البشرة السودانية بحتاج تحضير دقيق واختيار تركيز مناسب، لأن الاستعمال غير الصحيح أو التراكيز العالية ممكن تكون من أكثر الأسباب المؤدية للتصبغات بعد الالتهاب

أما حمض الـ(TCA)، فالوضع مختلف، في البشرة الداكنة، خصوصاً درجات (Fitzpatrick V–VI)، بنكون حذرين جداً مع التراكيز المتوسطة والعالية، لأن خطر التصبغ بزيد بصورة واضحة، الاستثناء المعروف هو تقنية Focal CROSS، وفيها الطبيب بخت كمية صغيرة جداً من الـ(TCA) بتركيز عالي على ندبة منفردة، وما على كامل الوش، ودي تقنية مختلفة تماماً عن التقشير التقليدي

وبرضو نجاح التقشير ما ببدأ يوم الجلسة، التحضير قبلها جزء أساسي من العلاج، في الغالب بنجهز البشرة لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع بريتينويد مع أزيلايك أسيد، أو في بعض الحالات المختارة هيدروكينون لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي، والهدف تهدئة الخلايا الصبغية وتقليل احتمال التصبغات بعد الجلسة

وبعدها بنمشي بخطة واضحة، غالباً سلسلة من أربع إلى ست جلسات، بين كل جلسة والتانية أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وبعد الوصول للنتيجة المطلوبة بنكتفي بجلسات صيانة كل شهر إلى ثلاثة أشهر حسب طبيعة البشرة

لكن في خطوة أحدث من التقشير، تقنية بتشتغل من داخل الجلد نفسه، بكميات صغيرة جداً، وبتساعد تشد الدعامة حول المسام من جذروها، وده موضوع البوست الجاي

#حكاية_المسام_الواسعة

#عيادات_بيت_العافية

#عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام