
أول باب مقفول تماماً هو الإيزوتريتينوين، لأنو ممكن يسبب تشوهات جنينية خطيرة جداً، وأي زولة على إيزوتريتينوين لازم تكون داخلة في نظام منع حمل وفحوص حمل واضحة من البداية، وبرضو ما بنديهو أثناء الرضاعة؛ لو الحالة شديدة لدرجة محتاجة إيزوتريتينوين، بنناقش إيقاف الرضاعة أولاً وبعدها العلاج
الباب التاني المقفول هو عائلة التتراسيكلين، زي doxycycline وminocycline وsarecycline، دي بنتجنبها في الحمل لأنها ممكن تأثر على أسنان وعظام الجنين، وبرضو بنكون حذرين معاها في الرضاعة، خصوصاً لو الاستخدام طويل، والباب التالت هو الريتينويدات الموضعية، زي tretinoin وadapalene وtazarotene وtrifarotene، الامتصاص من الجلد قليل، بس لأن العائلة نفسها مرتبطة بمخاطر الحمل، بنوقفها احتياطاً، وخصوصاً tazarotene البنتعامل معاه بصرامة أعلى
في أدوية تانية لازم تطلع من الخطة: spironolactone لأنو مضاد للأندروجين وممكن يأثر على تطور الأعضاء التناسلية للجنين الذكر، والعلاجات الهرمونية زي معظم حبوب منع الحمل المركبة لأنها ما علاج للحامل أصلاً، وhydroquinone لأن امتصاصو من الجلد أعلى نسبياً وما عندنا سبب نخاطر بيهو في فترة حساسة زي دي
بعد ما نقفل الأبواب الخطرة، بنفتح الأبواب الآمنة نسبياً، أفضل صديق للحامل ذات البشرة السمراء غالباً هو azelaic acid، لأنه بعالج الحبوب ويساعد في التصبغ، ومناسب في الحمل والرضاعة تحت إشراف طبي، بعده benzoyl peroxide ممكن يستخدم بتركيزات منخفضة وعلى مناطق محدودة، ما نمسحو على مساحات كبيرة من الجسم، وtopical clindamycin أو topical erythromycin خيارات مقبولة للحبوب الالتهابية، خاصة لو اتربطت بروتين موضعي آمن وما كانت علاج عشوائي مفتوح المدة، Glycolic acid بتركيز 5 إلى 10% ممكن يدخل كخيار موضعي خفيف لو البشرة متحملة
لو الحالة محتاجة مضاد فموي، بنمشي بحذر أكبر، Erythromycin من الخيارات القديمة والمفيدة عند الحاجة، وazithromycin بديل ممتاز في حالات مختارة، الزنك الفموي بجرعة معتدلة، حوالي 30 ملغ زنك عنصري يومياً، ممكن يساعد كإضافة آمنة نسبياً، خصوصاً لو دايرين نقلل استعمال المضادات الحيوية، بس برضو ما نرفع الجرعات ساي لأن المكملات ذاتها عندها حدود
الإجراءات في الحمل لازم تكون محافظة، تقشير glycolic خفيف بتركيز 30% ممكن يتعمل في العيادة عند الضرورة، وتقشير salicylic 20% ممكن يُنظر ليهو بحذر لأن امتصاصو قليل، بس ما للبيت ولا للصالونات ولا للتكرار الحماسي، في المقابل، الليزر القوي، وPDT، والميكرونيدلنغ العميق، كلها إجراءات تجميلية أو شبه علاجية الأفضل تأجيلها، الحمل ما الزمن المناسب لاختبار جهاز جديد على بشرة أصلاً قابلة للتصبغ
بعد الولادة، ما بنرجع لكل شيء طوالي، العلاج الهرموني عادة بنأجلو ستة إلى تمانية أسابيع على الأقل، وبالذات مع الرضاعة أو لو في عوامل خطورة للتجلطات، وفي الرضاعة بنمشي غالباً بنفس عقلية الحمل: العلاجات الموضعية اللطيفة مقبولة بشرط ما تتمسح على الثدي أو مناطق بلامسها الطفل، وغسل اليدين بعد المسح، وتجنب الإيزوتريتينوين والخيارات عالية الخطر
حب الشباب في الحمل ما دلع، وممكن يوجع نفسياً ويترك تصبغات وندبات، بس علاجو محتاج خريطة أمان قبل خريطة فعالية، في الفترة دي ما بنفتش عن أقوى علاج، بنفتش عن أأمن علاج يسيطر على الالتهاب لحدي ما تعدي المرحلة بسلام
والفئة الثانية الخاصة جداً هي الأطفال، وعلاجهم يختلف تماماً
#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
