حب الشباب، زي ما شفنا طوال السلسلة، ما عندو سبب واحد، في انسداد داخل البصيلة، وفي التهاب، وفي تغير في البكتيريا الجلدية، وعشان كده العلاج الناجح غالباً بحتاج أكثر من دواء في نفس الوقت، المشكلة إنو كل ما زادت عدد الكريمات، زادت احتمالات النسيان والملل وترك العلاج، عشان كده ظهرت التركيبات الجاهزة

أشهر تركيبة في العالم حالياً هي أدابالين مع بنزويل بيروكسيد (Adapalene + BPO)، التركيبة دي بنعتبرها نقطة البداية المثالية لعدد كبير من مرضى حب الشباب الخفيف إلى المتوسط، خصوصاً لو في رؤوس سوداء وبيضاء مع حبوب التهابية بسيطة، الأدابالين بفتح الطريق داخل البصيلة ويمنع تكوين الانسدادات الجديدة، بينما البنزويل بيروكسيد بقلل البكتيريا والالتهاب ويمنع ظهور المقاومة البكتيرية، غالباً بنستعملها مساءً مرة واحدة يومياً، والتحسن الحقيقي بنبدأ نشوفو بعد ستة إلى تمانية أسابيع، بينما التقييم النهائي بكون بعد حوالي تلاتة شهور

لو كانت الحبوب الالتهابية أوضح، خصوصاً الحبوب الحمراء والصديدية، بنلقى نفسنا مرات قدام تركيبة تانية: كلينداميسين مع بنزويل بيروكسيد (Clindamycin + BPO)، هنا البنزويل بيروكسيد بحرس المضاد الحيوي من مشكلة المقاومة البكتيرية البتكلمنا عنها في المنشور الفات، بينما الكلينداميسين بساعد في تهدئة الالتهاب بسرعة أكبر، التركيبة دي بتنفع أكثر للحالات الالتهابية المتوسطة، لكن غالباً ما بنحب نعتمد عليها وحدها لفترات طويلة، لأنها ما بتعالج أصل الانسداد داخل البصيلة بنفس قوة الريتينويدات

أما الحالات البتجمع بين الانسداد والالتهاب بصورة أوضح، فهنا ظهرت التركيبات الثلاثية الحديثة البقت من أكثر الحاجات إثارة للاهتمام في السنوات الأخيرة: كلينداميسين + أدابالين + بنزويل بيروكسيد في نفس العلبة، الفكرة هنا أشبه بفريق كامل داخل عبوة واحدة؛ زول بفتح الطريق، وزول بقلل الالتهاب، وزول بمنع المقاومة البكتيرية، دي من الخيارات الممتازة للحالات المتوسطة

وبرضو في تركيبة أقدم شوية كانت منتشرة في مناطق كتيرة من العالم، وهي الإريثرومايسين مع الإيزوتريتينوين الموضعي (Erythromycin + Isotretinoin). الفكرة منها إن الإيزوتريتينوين الموضعي بشتغل على الانسداد والكوميدونات داخل البصيلة، بينما الإريثرومايسين بساعد في تقليل البكتيريا والالتهاب الظاهر. التركيبة دي كانت مناسبة أكتر للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، خصوصاً لمن يكون في خليط من الرؤوس البيضاء والحبوب الالتهابية الصغيرة في نفس الوقت.

ولازم ننتبه برضو لأن في استعمالات ما بتنفع مع بعض بنفس الوقت، مثلا الأكرتين والبنزويل بيروكسايد لأن الأخير بكسر تركيبة الأول، فإلا نعمل واحد الصباح وواحد المساء، برضو اختيار التركيبة ما بيعتمد على الحبوب براها، نوع البشرة مهم جداً

البشرة الدهنية غالباً بتتحمل الجل بصورة أفضل، بينما البشرة الجافة أو الحساسة مرات بتحتاج كريمات أو لوشنات ألطف، الزول البعاني من تهيج سريع ممكن نبدأ معاه يوم بعد يوم في الأسابيع الأولى بدل الاستعمال اليومي، والزول البعاني من حب شباب منتشر في الضهر والصدر مرات بنحتاج أشكال دوائية مختلفة تسهل التوزيع على المساحات الكبيرة

والحاجة البتخدع ناس كتار إنو وجود أكتر من دواء داخل نفس الانبوب ما معناها نتائج أسرع، فحب الشباب ما زال بشتغل بنفس قوانينو القديمة، أغلب العلاجات الحديثة بتحتاج على الأقل ستة إلى تمانية أسابيع عشان تظهر شغلها الحقيقي، وأحياناً اتناشر أسبوع عشان نحكم عليها بصورة عادلة، الزول البغير العلاج كل أسبوعين غالباً ما بدي أي خطة فرصة تنجح

لكن رغم كل التطور دا، في مرضى كتار بشرتهم حساسة شديد وما بتتحمل الريتينويدات التقليدية بسهولة، ودي بالضبط المشكلة الخلت العلماء يفتشوا عن بدائل ألطف، قادرة تفتح البصيلة وتقلل الحبوب بدون التهيج المعروف عند بعض أفراد عائلة الريتينويد، ودي قصة البوست الجاي

#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام