
ولد صغير داخل العيادة ووشو لامع من كترة الدهون، بقول للدكتور: "أنا بغسل وشي خمسة مرات في اليوم، وبستعمل صابون قوي، وبرضو الزيت راجع أكتر من الأول،" في ذهنو إنو حب الشباب معناه دهون زائدة، فالحل الطبيعي إذن بكون تجفيف الجلد لحدي ما يبقى ناشف كلو كلو
لكن في حب الشباب، الزهم (دهون الوش) هو أكتر من مجرد كمية زيت طالعة من الجلد، فهو السائل الدهني الطبيعي البتنتجو الغدد الدهنية عشان يحافظ على مرونة الجلد ويحميهو، المشكلة الحقيقية إنو في البشرة القابلة لحب الشباب، الزهم نفسو بتتغير نوعيتو، يعني المشكلة ما في الدهنية، وإنما بشكل أساسي في التركيبة الكيميائية ليها البقت تساعد على الانسداد والالتهاب
واحدة من أهم الحاجات البتحصل إنو مادة اسمها السكوالين (squalene)، وهي جزء طبيعي من الزهم، ممكن تتأكسد وتتحول لسكوالين مؤكسد (oxidized squalene)، المادة دي بتتصرف جوا البصيلة كأنها شرارة صغيرة، بتشجع تكوين السدّة (البتقفل المسام) وبتنبه المناعة، فالبصيلة بدل ما تكون ممر هادي للزهم، بتبقى زي غرفة ضيقة فيها مادة قابلة للاشتعال
وبرضو في حب الشباب بنشوف نقص في حمض اللينوليك (linoleic acid)، وده حمض دهني مهم في توازن جدار البصيلة، لمن يقل، الخلايا الجوا البصيلة بتفقد جزء من قدرتها على التساقط الطبيعي، فبدل ما تنزل واحدة واحدة بخفة، بتبدأ تتجمع وتتلاصق، هنا الزهم المتغير بلقى خلايا متماسكة، فالسدّة بتتكون بسهولة، والكوميدون الدقيق الاتكلمنا عنو في البوست الفات يبدأ يكبر في صمت
عشان كده الغسيل العنيف ما بحل المشكلة، الصابون القاسي ممكن يشيل الطبقة السطحية ويخلي الجلد يحس بالجفاف واللسعة، من غير ما يصلح نوعية الزهم جوا البصيلة، بالعكس، الدعك الزائد والتجفيف المستمر ممكن يكسّر حاجز البشرة، ويزيد التهيج، ويخلي الزول يدخل في دائرة غريبة: يغسل أكتر، فالجلد يتهيج أكتر، والحبوب تفضل ماشّة في طريقها بقوة
التعامل الصحيح مع البشرة الدهنية أبدا ما حرب إبادة ضد الزيت، نحن محتاجين ننظم البيئة الجوا البصيلة، ونحافظ على حاجز الجلد، ونستخدم علاجات بتشتغل على منع تكوين الكوميدون والالتهاب، بدل ما نطارد اللمعة في المراية بصابون أقوى كل مرة
والزهم المتغيّر ده بتسبب في حاجة تانية، وهي إن خلايا البصيلة بتفقد قدرتها على التساقط الطبيعي،
فتدخلنا في العمود الثاني لحب الشباب اللي حنشرحو بالمنشور الجاي
#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
