أماكن التوزع والظهور

في المراجع عادة بتم اشتراط أن الأكزيماعندها “عنوان ثابت”: لازم تكون في الثنيات، تحت الركبة وتحت الكوع والرقبة والمعصم.

لكن في واقعنا السوداني، وفي جلدنا الداكن عموماً، الأكزيما مرات بتغيّر عنوانها وتطلع ليك في أماكن ما متوقعة، فالشائع عندنا إنو تكون على السطوح البارزة المكشوفة، قدّام الركب، وبرّة الكوع، وظهر اليدين والرجلين.

وعشان نفهم الاختلاف ده، فالثنيات في الجو البارد بتكون “مسرح” الأكزيما لأنها مناطق رطبة وساخنة ومعرضة للإحتكاك، لكن عندنا في السودان، السخانة بتخلّي اللبس أخف، والأطراف مكشوفة، والاحتكاك والغبار والشمس والمويه والصابون كلّها تشتغل في المناطق الظاهرة

فبنلقى الأكزيما اختارت “واجهة البيت” بدل “حوش البيت”. سبب التحوّل ده ما مفهوم بالكامل، لكن مرجّح يكون خليط من عوامل ميكانيكية زي الاحتكاك والرضخ في السطوح المكشوفة، مع اختلافات في الحاجز الواقي بين مناطق الجسم، ومع نمط مناعي بميل لمناطق غنية ببصيلات الشعر.

والأهم لينا في السودان: الدراسات المحلية ورتنا انو التوزيع في الثنيات كان موجود بس في 26.7% من المرضى، بينما الأغلب كانت حالتهم موضعية (65%) وبعضهم واسعة الانتشار (35%)، وده بيدعم إنو نمطنا فعلاً يميل لغير الثنيات.

التوزيع ده عنده أثر نفسي واجتماعي مهم، فالأكزيما في الثنيات ممكن تختفي تحت الملابس، لكن في الركب والكوع وظهر اليدين بتكون “مكشوفة للناس” طول اليوم، ومعاها الحكة وآثارها والتصبغات، فبتزيد الحساسية من النظرات والكلام

الأكزيما مرات بتجيك من الباب القدّام، وما حنشترط إنها تظهر زي شكلها بالمراجع الما معموله لينا بشكل أساسي.

#عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام