
في نوع من الأكزيما بتتعرف عليه لأنك شفت “الشكل المميز”، اسمها الأكزيما الدائرية Nummular (Discoid) Eczema، واسمها جاي من فكرة العملة: بقع مدورة وواضحة الحدود، كأن زول خت ليهو عملة على الجلد ورسم حولها
مرات تكون بقعة واحدة، ومرات كتار في الساقين والذراعين والجذع، بتجي بحكة وتهيج وقشرة، وتخليك في حيرة: “دي فطريات؟ ولا صدفية؟ ولا شنو بالضبط؟” لأنها شكلها بيوحي بحاجات كتيرة.
الغريب إنها ما منتشرة جداً في الأطفال، وعندها نمط عمري كأنها بتجي في موجتين: بنشوفها أكتر في نساء صغار في سن المراهقة المتأخرة وبداية العشرينات، وبرضو بنشوفها في رجال أكبر في الخمسينات والستينات.
السبب غالباً بكون ما واضح، لكنها عندها ارتباط قوي بجفاف الجلد وحساسية الجلد العامة؛ وأي خدش أو صابون قوي أو جو بارد جاف ممكن يفتح الباب لبقعة تبدأ صغيرة وتكبر وتثبت كأنها “لاصقة” في مكانها.
أحياناً الأكزيما الدائرية دي ما بتكون المشكلة الأصلية، بل بتكون “رد فعل ثانوي” لحاجة بعيدة في الجسم، الأطباء بيسموها id reaction أو auto-eczematization، ودي بتفسر ليه مرات تعالج البقع نفسها فتتحسن شوية، لكن ما تستقر إلا لما تلقى وتصلح السبب البعيد، زي فطريات القدم مثلاً أو مشكلة وريدية في الساق.
وبرضو في عامل بثبتها ويخليها مزمنة: البكتيريا، كثير جداً من بقع الأكزيما الدائرية بتكون مستعمرة ببكتيريا ستاف أوريوس Staphylococcus aureus، حتى لو ما في صديد واضح.، وجودها فوق الجلد الملتهب ممكن يطوّل عمر البقعة ويخليها ما ترضى تختفي بسهولة، كأنها بتغذي الالتهاب وتخليه يلف في نفس الدائرة.
إذن ما كل بقعة مدورة في الجلد معناها “فطريات”، أحياناً هي جلد ناشف وحساس دخل في نمط التهابي ثابت، وأحياناً هي إشارة تقول: فتّش في القدمين، في الأوردة، في مصدر التهاب بعيد.
في المنشورات الجاية خلال اليوم حنواصل الحديث عنها وعن علاجاتها
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
واتس اب الحجز تحت صورة المنشور
