
في السنوات الفاتت بقى في انجذاب شديد لأي حاجة (طبيعية) بوهم انها ما حتضر الجلد بس عشان طبيعية! السدر، قشر الرمان، إلخ وطبعا فكرة (التجربة) والإحساس البيديك ليهو السدر مثلا في غسيل الوش من أول استعمال، بخليك تقول: دي الحاجة الصاح.
بتحس وشك بقى نضيف، والملمس ناعم، وفي لمعان خفيف، وإحساس كأنك شلت طبقة تقيلة كانت كاتمة الجلد.
الإحساس ده طبعا صادق لحظيًا، لكن مخادع زيو وزي أي حاجة بتدي نتيجة سريعة بدون حساب. السدر بيرغي بسبب مواد فيهو بتشتغل زي الصابون، فبتشيل الدهون، كلها، بدون تمييز؛ الكويسة والكعبة، ومعاها الحاجز الوقائي البخلي الجلد يعرف يتصرف مع الشمس، والحر، والغبار، والتقلبات.
هنا بتجي المفارقة: الحاجة الطبيعية اللي مفروض “تحافظ” على الجلد، بتشتغل عمليًا عكس طبيعة الجلد ذاتو. الجلد بطبيعته حامضي شوية، وده مهم جدًا لتوازن البكتيريا، ولتماسك الطبقة السطحية، ولمنع الالتهابات الدقيقة. لما تجي تنظفو بحاجات قوية، حتى لو جاية من شجرة طبيعية، بتغير الحموضة دي، وبتخلي الجلد مكشوف أكتر مما هو نظيف.
اللمعان البتشوفو بعد السدر ما لمعان صحة، ده لمعان جلد مصنفر، عشان كده أغلب الناس تلقاها تقول: “بس لازم بعدو مرطب تقيل”. وفعلا المرطب هنا محاولة إسعاف
ومع التكرار، الجلد بدخل في حلقة غريبة: تنظيف قاسي، جفاف خفي، ترطيب تقيل، حساسية أسرع، ثم تصبغات، ثم خطوط دقيقة، وبعدين سؤال بريء: “يا دكتور، ليه وشي بقى حساس فجأة؟”.
النتائج السريعة بتغش، والإحساس اللحظي بيغطي على التأثير البعيد، الطبيعي ما معناهو مناسب، والتقليدي ما معناهو آمن، والحاجة البتديك إحساس “نضفت كويس” ممكن تكون نفس الحاجة البتزرع مشكلة تظهر بعد شهور.
السدر ممكن يكون مفيد بفروة دهنية شديد أو وش متراكمة عليه طبقات منتجات، لكنو ما منتج يومي الاستخدام لغالبية الناس ذوي البشرة العادية
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
