
طالما عرفنا كيف "بنخرب" بيوت شركائنا في البوست الفات، الليلة حنعرف التمن الغالي اللي بندفعه لما الزعل يدخل بطننا، وكيف إنو الموضوع بظهر في شكلنا الخارجي من الوزن لحدي نضارة الوش. كتير من الناس بتسأل: "ليه أنا باكل بسيط ووزني بيزيد، وفلان بياكل الأخضر واليابس وما شاء الله رشيق؟"
السر ممكن يكون مدفون جوة المصران؛ العلماء اكتشفوا إنو البكتيريا المعوية عندها يد كبيرة في ميزان الطاقة في الجسم، بتحدد نحن بنستفيد قدر شنو من الأكل، وبنخزن دهون قدر كيف، وحتى كيف بنحرق السعرات. وفي نظرية طريفة اسمها "الجينات المقتصدة" بتقول إنو زمان، لما كان الأكل شحيح، البكتيريا اللي بتقدر "تعصر" الأكل وتطلع منه أي طاقة وتخزنها كانت هي البطلة اللي بتنجي سيدها من الموت جوعاً. المشكلة إنو في زمنا ده، والأكل راقد والسعرات كتيرة، البكتيريا "البخيلة" دي لسة شغالة بنفس النظام القديم، فبتخلي الجسم يخزن دهون زيادة عن اللزوم، وده بيؤدي لزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين.
وما بس الوزن، من طب الجلدية بقول ليكم: "بشرتكم هي مراية لبطنكم". في خط اتصال مباشر رايح جاي بين المصران والجلد بنسميه "محور الأمعاء والجلد". لما يحصل الخلل جوة، بنلقى مشاكل جلدية كتيرة بتظهر أو بتزيد، زي حب الشباب، والأكزيما (التهاب الجلد التأتبي)، والصدفية. الحكاية بتبدأ لما التوازن يختل، وجدار المصران يضعف، فبتبدأ سموم بكتيرية (زي الـ LPS) تتسرب وتدخل الدم، وده بيعمل حالة التهاب خفي في الجسم كله. الالتهاب ده هو "النار" اللي بتخلي الجلد يتهيج وتظهر فيهو المشاكل، وكمان هو اللي بيعمل مقاومة الإنسولين في الأنسجة ويزيد الطين بلة في موضوع السمنة.
عشان كدة، الحل الجذري لمشاكل السمنة ومشاكل البشرة المزمنة مرات كتير ما بيكون في الكريمات أو الرجيم القاسي بس، لكن بيبدأ بترميم "الجدار" الداخلي. وهنا بتبرز بكتيريا بطلة اسمها "أكيرمانسيا" (Akkermansia muciniphila)، النوع ده بالذات متخصص في تقوية غشاء المصران وبيمنع التسريب ده، والدراسات لقت إنه بيساعد في عكس مسار السمنة وبيحسن تعامل الجسم مع السكر والدهون.
يعني باختصار، لو عايز بشرة صافية وجسم متناسق، لازم تبدأ "تنضف" من جوة، وتأكل البكتيريا النافعة (بالبروبيوتيك والألياف) عشان هي بدورها تحمي حدودك وتطفي نار الالتهاب قبل ما تصل لوشك
#عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
