حكاية علاج الإبر الصغيرة ١/١٨ - المقدمة: الإبر الصغيرة بتعمل شنو؟

«دكتور، أنا شايفة نفس الإبر دي واحدة بتعملها لآثار الحبوب، وواحدة للكلف، وواحدة للشعر، وفي زولة اشترت جهاز وعملتها في البيت، هي الإبر دي بتعالج كل حاجة كيف؟»، السؤال ده مناسب جدا لبداية السلسلة، لأن اسم «الميكرونيدلينق» بقى واسع لدرجة إن إجراء طبي عندو استخدامات محددة اختلط مع جلسات صالونات وأجهزة بيتية وإعلانات بتوعد الناس بكل حاجه،

الميكرونيدلينق (Microneedling)، أو التحريض عبر الجلد للكولاجين (Percutaneous Collagen Induction)، فكرته الأساسية بسيطة: جهاز فيه إبر دقيقة جدا بدخل ويطلع من الجلد بطريقة محسوبة، وبعمل عدد كبير من الوخزات الصغيرة، فالجلد بقرأ الوخزات دي كإصابة محدودة، فيشغل برنامج الترميم الطبيعي، ومع الوقت تدخل الخلايا البتبني النسيج في عملية إعادة تشكيل الكولاجين، الوخزة نفسها بتخلص في لحظات، أما الترميم البنفتش عليهو فقصتو بتاخد أسابيع وشهور

عشان كده الميكرونيدلينق عندو مكان معروف في علاج بعض ندبات حب الشباب وتحسين ملمس الجلد في حالات مختارة، وفي تطبيقات تانية بنستعمل نفس المبدأ مع فروة الرأس، والكلف، وعلامات التمدد، والبهاق المستقر، أو مع علاجات تانية، قوة الدليل ما واحدة في كل الاستخدامات دي، ودي نقطة حنمشي معاها طول السلسلة: في حاجات الدليل عليها قوي، وحاجات واعدة، وحاجات شهرتها في الإعلانات أكبر من العلم حولها

بالنسبة لبشرتنا السمراء، القصة مهمة زيادة، الميكرونيدلينق إجراء ميكانيكي وما بعتمد على تسخين صبغة الميلانين بالطريقة البتعتمد عليها بعض أجهزة الليزر، وده بديهو ميزة في حالات مختارة من البشرة الداكنة، الميزة دي ما معناها إن التصبغ بعد الالتهاب مستحيل يحصل، فالعمق الزائد، والالتهاب، والتعقيم السيئ، واختيار الحالة الغلط ممكن يخلوا الجلسة ذاتها سبب لبقع غامقة أو عدوى أو ندبات، الجهات التنظيمية نفسها بتنبه لاحتمال تغير اللون والعدوى والنزف وغيرها من المضاعفات، وبتشدد على التدريب والتعقيم واستخدام أجزاء مخصصة للمريض

وده البخلينا نفرق من البداية بين الإجراء العيادي والجهاز البيتي، المسألة ما مجرد طول إبرة، لأن الطبيب قبل الوخزة بخت في حسابو نوع المشكلة، ونشاط المرض، ولون البشرة، وتاريخ الجدرة، والأدوية، والعدوى الموجودة، والعمق المطلوب، والتعقيم، والعناية بعد الجلسة

الجهاز الاشتريتيهو أون لاين ما بعمل التقييم ده براهو، والكارتردج الما معقم أو المعاد استعمالو ما مجرد توفير قروش، هو باب عدوى مباشر، هيئة الغذاء والدواء الأمريكية نفسها بتوصي إن الإجراء بالأجهزة الطبية يتعمل بواسطة مقدم رعاية مدرب، مع كارتردج جديد لكل جلسة ومريض

خلال السلسلة حنرجع للحكاية من بدايتها التاريخية، من الإبر العادية ومسدس الوشم لحدي الدرماروللر والدرمابن، وبعدها حنشوف الجلد بعمل شنو تحت الإبرة، وليه البشرة السمراء محتاجة معايرة خاصة، والفرق بين الروللر والقلم والأجهزة البيتية، بعد داك حندخل التطبيقات واحدة واحدة: ندبات حب الشباب، البلازما، التقشير، توصيل الدواء، الشعر، البهاق، الكلف، وعلامات التمدد، ونقيف مع الجيل البجمع الإبر بالتردد الراديوي، وبعدها المحاذير والعناية قبال الجلسة وبعدها

السلسلة دي ما وعد إن الإبر الصغيرة حل لكل مشكلة، هي محاولة نخت كل استعمال في مكانو: بنستفيد منها متين، الدليل قوي قدر شنو، ومنو الأحسن ما يعملها من الأساس، وفي الحلقة الجاية نبدأ من الحكاية العجيبة كيف بقى مسدس وشم من غير حبر واحد من الآباء الأوائل للميكرونيدلينق الحديث

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام