
البروتين بقى في روتينات الشعر إجابة جاهزة لأي مشكلة: الشعر طري؟ ناقص بروتين، ناشف؟ بروتين زيادة، بيتكسر؟ اعملي ماسك بروتين، وبعد داك السوشيال ميديا بتديك جدول صارم اسمو «توازن البروتين والترطيب»، كأنو ساق الشعرة عندها عداد صغير بطلع النسبة، يلا العلم أهدأ من القواعد دي، البروتين ممكن يفيد الشعر المتضرر، بس ما كل خشونة معناها نقص بروتين، وما كل نتيجة سيئة معناها حصل «تسمم بروتيني» جوا الشعرة
ساق الشعرة مبنية أساساً من الكيراتين، ولمن تتعرض للفرد، أو التفتيح والصبغة، أو الحرارة والغسيل القاسي، طبقة القشيرة الحامية (cuticle) بتتآكل، وبتظهر مناطق ضعيفة في السطح والقشرة الداخلية، هنا ممكن يفيد البروتين المتحلل (hydrolyzed protein)، وهو بروتين اتقسم لببتيدات وأحماض أمينية أصغر، عشان تتوزع على سطح الشعرة أو تنفذ جواها حسب حجمها وتركيبة المنتج وحالة الساق
حجم الببتيد واحد من العوامل البتحدد مكان تأثيرو، في دراسة معملية على شعر شديد الالتفاف اتعرض للفرد، قدرت ببتيدات الكيراتين الصغيرة والمتوسطة تنفذ داخل الشعرة، بينما التصقت الجزيئات الأكبر بالسطح أكتر، بعض الأحجام حسنت خواص الشعرة الميكانيكية وقللت كسر الخصل في الاختبارات، والنتيجة اختلفت حسب حجم الببتيد والرطوبة المحيطة
فائدة ماسك البروتين ترميمية ومؤقتة، فممكن يغطي المناطق المتضررة، ويقلل عدم انتظام السطح، ويحسن قوة الشعرة أو سهولة تسريحها لفترة، لكن الغسيل والاحتكاك بقللوا الأثر مع الزمن، لأن ساق الشعرة ما فيها خلايا حية تعيد بناء الجزء المفقود بصورة دائمة، وفي تجارب على شعر اتعرض لصبغة مؤكسدة، حسنت تركيبات فيها بروتينات حرير وحليب متحللة بعض قياسات التسريح، وفقدان البروتين، ومقاومة الكسر، لكن المنتج كان تركيبة كاملة، فما بنقدر ننسب النتيجة للبروتين براهو
الشعر الأكتر احتمالا للإستفادة هو الشعر المتضرر بالفرد الكيميائي، والتفتيح، والصبغات المتكررة، والحرارة، أو الشعر البقى ضعيف وأطرافو بتتكسر بسرعة، أما الشعر السليم القليل التلف، أو الشعر الرفيع البتتراكم فوقو المنتجات بسهولة، فغالباً ما بحتاج علاج بروتين مركز مع كل غسلة، بعض التركيبات ممكن تخلي ملمسو قاسي، أو ناشف، أو أقل مرونة، خصوصاً مع التكرار أو تراكم المواد فوق السطح
مصطلح «البروتين الزائد» شائع في السوشيال ميديا، وما عندو اختبار منزلي معياري، اختبار المط والفرقعة، أو حكاية إن الشعرة غرقت أو طفت، ما بقيس كمية البروتين داخل الساق، القساوة بعد المنتج ممكن تجي من البروتين، أو من البوليمرات والمواد التانية في التركيبة، أو من التراكم، أو ضعف الانزلاق، أو من التلف القديم ذاتو، الدراسات الموجودة بتقيس نفاذ مواد محددة وقوة خصل الشعر داخل المعمل؛ ما بتثبت الجداول الصارمة البتدي كل نوع شعر موعد ثابت للبروتين
عشان تعرفي المنتج فيهو بروتين، لفي العبوة وفتشي في المكونات عن أسماء زي الكيراتين المتحلل (hydrolyzed keratin)، وبروتين القمح أو الأرز أو الحرير المتحلل، والكولاجين المتحلل، والببتيدات، والأحماض الأمينية، وجود الاسم في القائمة بأكد إن المادة موجودة، لكن ترتيبها براهو ما بكفينا نعرف الجرعة أو قوة تأثير المنتج، وكلمة «كيراتين» الكبيرة قدام القزازة ما بتقول لينا المادة الموجودة قدر شنو، ولا بتفصل أثرها من أثر البلسم والسيليكون وبقية التركيبة
ابدئي حسب تعليمات المنتج وعلى فترات متباعدة، خصوصاً لو شعرك ما متضرر شديد، بعد الاستعمال راقبي النتيجة: هل التسريح بقى أسهل؟ هل التكسر قل؟ هل الشعرة بقت أمتن من غير قساوة؟ لو المنتج ناسبك، استمري بالقدر البدي النتيجة دي، لو الشعر بقى ناشف، ومقرمش، ومقاوم للحركة، وقفي المنتج فترة، وارجعي لبلسم بدي انزلاق كويس، وراجعي احتمال التراكم بدل إضافة طبقة جديدة فوق القديمة
مرممات الروابط (bond builders) فئة مختلفة من ماسكات البروتين، الاسم بضم منتجات بتركيبات وآليات مختلفة؛ بعض المواد مصممة للتفاعل مع أجزاء من شبكة الكيراتين أو تقليل الضرر بعد التفتيح والفرد، وبعضها أقرب لبلسم قوي ومحسن لسطح الشعرة، في مركبات أظهرت تحسن في بنية الشعر وخواصو الميكانيكية داخل المعمل، لكن النتيجة ما بتتعمم تلقائياً على كل منتج مكتوب عليهو «إصلاح الروابط»، لأن المواد التجارية وأدلتها مختلفة
البروتين أداة ممكن تدعم الشعرة المتضررة بصورة مؤقتة، فائدتو بتتحدد بمقدار الضرر، وتركيبة المنتج، وتكرار الاستعمال، والنتيجة البتلاحظيها بعدو؛ جدول السوشيال ميديا ما بقدر يحدد ده بدل شعرك، وفي الحلقة الجاية حنمشي للفرد الكيميائي، ونشوف كيف تغيير شكل الشعر الدائم بأثر على الروابط الكبريتية، وشنو التمن البتدفعو ساق الشعرة والفروة مقابل النعومة السريعة
