
في صالونات بتعمل تقشير كيميائي كأنو ماسك عادي، وفي زول بشتري حمض قوي من الإنترنت ويمسحو في وشو لأنو شاف فيديو تيكتوك، لكن للبشرة السمراء، الحكاية دي ممكن تكون كارثة، التقشير الكيميائي ممكن يساعد حب الشباب وآثارو، بس نفس الأداة البتنعّم الجلد ممكن، لو اتعملت غلط، تخلّي بقعة داكنة قاعدة شهور
أخف أفراد العائلة وألطفهم غالباً هو Mandelic Acid، بنستخدمو في العيادة بتركيزات حوالي 20 إلى 40%، ميزتو إن جزيئو كبير، فبدخل الجلد ببطء، وده بخلّي التهيج أقل، وخطر التصبغ بعد الالتهاب أقل من أحماض أسرع زي الجلايكوليك، عشان كده مناسب جداً للبشرة الداكنة، وللناس العندهم حب شباب خفيف أو متوسط مع آثار بنية، وعندو كمان تأثير مضاد للبكتيريا، فبدي فائدة مزدوجة، غالباً بنحتاج أربعة إلى ستة جلسات، وبين كل جلسة والتانية حوالي أسبوعين، وأحياناً تلاتة أسابيع لو البشرة حساسة أو بتتصبغ بسرعة
بعدو بجي Salicylic Acid بتركيزات 20 إلى 30%، ده من عائلة BHA، ومحب للدهون، يعني بقدر يغوص جوة البصيلة المليانة زهم ويفك الانسداد من الداخل، عشان كده بكون ممتاز للكوميدونات والرؤوس السوداء والبيضاء، وبرضو للحبوب الالتهابية الخفيفة، في البشرة السمراء بنحب نبدأ بحذر، وتركيز 20% غالباً آمن نسبياً لما يتعمل بيد خبيرة، خاصة لو التحضير قبالو كان صاح
أما Glycolic Acid فقصتو مختلفة، هو فعال، وبيساعد في التصبغ والكوميدونات وتحسين ملمس الجلد، وتركيزاتو في العيادة ممكن تمشي من 30 إلى 70%، بس لأن جزيئو صغير وبدخل بسرعة، فهو أكثر قابلية لعمل لسعة وتهيج، وبالتالي أعلى خطراً في البشرة السمراء، عشان كده البداية الذكية غالباً تكون بتركيز 30% وزمن تماس قصير، بدل الحماس البنتهي بوش ملتهب وبقع جديدة،
الـ TCA أو Trichloroacetic Acid سلاح أقوى، تركيزات 10 إلى 35% ممكن تستخدم لحالات مختارة، خصوصاً الندوب الضامرة وبعض آثار حب الشباب، بس في البشرة الداكنة، لو بنتكلم عن الوش كامل، بنكون محافظين شديد: 10 إلى 15% فقط غالباً، أما التركيزات العالية زي 70 إلى 90% فدي ما للوش كامل إطلاقاً، دي لتقنية اسمها TCA CROSS، نقطة صغيرة جداً جوة حفرة icepick scar، عشان نثير ترميم مركز داخل الحفرة، خطأ صغير هنا ممكن يعمل حرق وتصيغ وندبة أكبر من الأصل
في البشرة السمراء عندنا قواعد ذهبية، أولاً test patch، تجربة صغيرة خلف الأضان أو في منطقة متدسية قبال ما نعمل الوش كامل، ثانياً التحضير أو priming لمدة حوالي أربعة أسابيع، غالباً بريتينويد خفيف ومثبط تصبغ زي hydroquinone تحت إشراف طبي، مع إيقاف الريتينويد عدة أيام قبال الجلسة حسب الخطة، عشان ما ندخل الجلسة والجلد متهيج، ثالثاً واقي شمس صارم بعد كل جلسة، لأن أي شمس بعد التقشير ممكن تحول العلاج لمصنع تصبغ، ورابعاً ندي الجلد زمنو؛ في البشرة الداكنة تلاتة أسابيع بين الجلسات أحياناً أأمن من أسبوعين
وبرضو في أوقات التقشير فيها ما صاح، زي لو في حب شباب نشط شديد، أو حبوب مؤلمة وملتهبة وقيح كثير، هنا الأفضل نسيطر على الالتهاب أولاً، ولو الزول على إيزوتريتينوين، القاعدة القديمة كانت بتمنع أي تقشير لمدة ستة شهور بعدو، الدليل الأحدث خفف الكلام ده بالنسبة للتقشير السطحي داخل عيادة خبيرة، بس بالنسبة للصالونات، والتقشير المتوسط أو العميق، والبشرة السمراء عالية التصبغ، الحذر لسه هو القرار الأذكى: ما تعمل تقشير أثناء الكورس ولا بعدو مباشرة إلا بتقدير طبي واضح
التقشير الكيميائي ما عدو ولا معجزة، هو أداة، والأداة قيمتها في اليد البتستخدمها، والعلاجات الضوئية والليزر بدأت تاخد مكان حقيقي في علاج حب الشباب النشط، وحنفصّل فيها في البوست الجاي
