
في علاجات ما بنسميها خط أول، وما بنبني عليها الخطة كلها، لكنها ممكن تكون مفيدة جداً لمن تدخل في مكانها الصحيح، دي الإضافات البتشتغل كمساعد ودعم، وكطريقة نخفف بيها الالتهاب أو نرفع تحمل الجلد للعلاجات الأساسية، لكن ما مفروض تتحول لوهم جديد اسمو "سيب الأدوية وخليك طبيعي"
أول إضافة تستحق الكلام عنها هي الزنك، في دراسات كثيرة لقت إن مرضى حب الشباب، في المتوسط، عندهم مستويات زنك أقل في الدم مقارنة بالناس الما عندهم حب شباب، وده ما معناهو إن كل زول عندو حبوب عندو نقص زنك، لكن بيعني الزنك داخل في القصة المناعية والالتهابية للجلد
الجرعة العملية البنتكلم عنها غالباً حوالي 30 ملغ زنك عنصري يومياً، وهنا مهم نقرأ العبوة كويس، لأن "زنك 100 ملغ" ما معناها دائماً 100 ملغ زنك عنصري، التركيبات زي zinc gluconate أو zinc methionine غالباً ألطف على المعدة من zinc sulfate، لأن أكبر مشكلة مع الزنك هي الغثيان والمغص، خصوصاً لو اتاخد على معدة فاضية
الزنك مفيد أكثر في البثور الالتهابية، والحبوب الحمراء والصديدية، لأن عندو تأثير مضاد للالتهاب، ومعاه تأثير خفيف مضاد للأندروجين، يعني ممكن يهدئ شوية من الإشارات البتدفع الغدد الدهنية، ما هو بقوة دوكسيسيكلين ولا سبيرونولاكتون، لكن ممكن يكون إضافة ممتازة للحوامل والمرضعات، أو للزول الداير يقلل اعتماده على المضادات الحيوية، بشرط يكون تحت توجيه طبي وما يتجاوز الجرعات لفترات طويلة بدون سبب
بعدو بجي النياسيناميد، أو فيتامين B3، وده واحد من ألطف المكونات وأكثرها ذكاء، موضعياً بتركيز 4 إلى 5%، بشتغل كمضاد التهاب، يقوي حاجز البشرة، ويقلل فقدان الموية من الجلد، ويساعد شوية في التصبغ بعد الحبوب، عشان كده بنحبو جداً مع الريتينويدات، لأنو بساعد على تحملها والالتزام بيها.
وفي دراسات قارنت النياسيناميد الموضعي بالكلينداميسين 1% في حب الشباب الالتهابي، وكانت الفعالية متقاربة، الفرق الكبير إن النياسيناميد ما مضاد حيوي، وبالتالي ما داخل في مشكلة المقاومة البكتيرية، وده ما معناهو إنو بديل كامل لكلينداميسين في كل الحالات، لكن في الحبوب الخفيفة والمتوسطة، ومع البشرة الحساسة أو الداكنة، هو لاعب محترم جداً
زيت شجرة الشاي Tea tree oil عندو سمعة كبيرة، وبعضها مستحق وبعضها مبالغ فيه، التركيز العليهو دراسات هو 5%، وفي دراسة قديمة قارنتو مع بنزويل بيروكسيد 5%، الاتنين حسّنوا حب الشباب، لكن البنزويل بيروكسيد كان أسرع، بينما زيت شجرة الشاي كان ألطف وأقل تهييجاً، المشكلة إن الناس ما بتستخدمو كمنتج مخفف، وبتجيب الزيت النقي وتمسحو مباشرة على الحبة، وده ممكن يعمل حرقان، والتهاب جلد تماسي، وتقشر شديد، وبعدها بقعة داكنة، زيت شجرة الشاي لو حيتستخدم، الاحسن يكون في تركيبة جاهزة مخففة، أو تحت توجيه واضح، وما حول العين ولا على وش متهيج
الشاي الأخضر وقصتو مع حب الشباب جاية من مادة اسمها EGCG، موضعياً، لوشن الشاي الأخضر 2% أظهر فائدة في تقليل الحبوب عند بعض الناس، وفموياً في تجربة على النساء البالغات استُخدم مستخلص شاي أخضر منزوع الكافيين بجرعة 856 ملغ EGCG يومياً وأعطى نتائج واعدة، لكن هنا برضو لازم نكون هادئين: مستخلصات الشاي الأخضر الفموية المركزة ما لعبة، وبعضها ممكن يجهد الكبد لو اتاخد عشوائياً أو بجرعات عالية، فالأفضل ما تتحول لوصفة عامة من السوشيال ميديا
العسل والـ propolis عندهم أدلة محدودة، لكن غالباً آمنين عند الناس الما عندهم حساسية، وممكن يساعدوا كتهدئة خفيفة لا كعلاج حب شباب حقيقي، الألوفيرا برضو ممكن تكون مريحة كعامل مضاد التهابي خفيف، خصوصاً مع التهيج والجفاف، لكنها ما حتفتح كوميدونات عميقة ولا حتوقف حب شباب متوسط الشدة براها
أما الـ probiotics فدي قصة واعدة، لكنها لسه أقرب للمساعد من العلاج الأساسي، الفكرة إن محور الأمعاء والجلد بلعب دور في الالتهاب، وبعض السلالات زي Lactobacillus rhamnosus وLactobacillus plantarum عندها دلائل أفضل من غيرها، لكن النتيجة ما بتظهر في يومين ثلاثة، غالباً محتاجة 8 إلى 12 أسبوع، وبرضو بتكون أوضح لمن تدخل مع روتين علاجي وغذائي متزن، لا ككبسولة سحرية بعد وجبة سكرية ونوم مضطرب
الإضافات المفيدة بتشبه الفريق الاحتياطي الذكي، تدخل في الوقت المناسب، تقوي الخطة، تقلل الأعراض الجانبية، وتساعد بعض الحالات الخفيفة، لكنها ما مفروض تسرق مكان العلاجات الأساسية لمن المرض يكون متوسط أو شديد أو بدأ يترك ندبات
وفي عالم العلاجات المتقدمة، في عدة تقنيات الناس بسمعوا عنها أحيانا، وحنفصّل فيها بالأدلة، بالمنشور الجاي
#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
