داء هايلي-هايلي (Hailey-Hailey)

في مرات الزول يجيك بحكة والتهاب في الثنايا، تحت الإبط، أو في الرقبة، أو تحت الثدي، أو بين الفخذين، الجلد يكون أحمر، وفيه تشققات بسيطة أو رطوبة، وأحياناً ريحة خفيفة من كثرة الاحتكاك والرطوبة، ويكون اتشخص واتعالج كتير كفطريات أو إكزيما.

في النوع دا من القصص لازم نفكر في مرض اسمه هيلي-هيلي Hailey–Hailey disease، المرض دا وراثي، لكن ما لازم يكون ظاهر من الطفولة، بل ممكن يبدأ في الشباب أو بعد داك، ويظهر في المناطق البتتعرض للاحتكاك والعرق والحرارة.

المشكلة فيه إن الجلد في الثنايا ببقى هش أكثر من الطبيعي، فأي احتكاك بسيط أو عرق أو حرارة بفتح الباب لالتهاب وتشقق وألم وحكة، ويخلي الشكل قريب جداً من الإكزيما أو الفطريات.

وعشان كدا المرض دا من المحاكيات المزعجة للإكزيما، لأنو ما بجي دائماً بصورة واحدة، ومرات حتى لو اتحسن مع بعض الكريمات، حترجع النوبات مع الصيف، أو التعرق، أو الحركة الكثيرة، أو مع زيادة الوزن والاحتكاك، والزول يكون مقتنع إنو عنده “تحسس ما راضي يخف”، بينما المشكلة في الأصل مختلفة.

الشيء البساعد في الانتباه ليه إنو القصة بتكون مزمنة وراجعة، ومتمركزة في الثنايا، وأحياناً يكون في تاريخ مشابه عند واحد من الأهل، حتى لو كان التشخيص عندهم ما كان واضح، ومع تكرار الالتهاب، ممكن تدخل فيهو فطريات أو بكتيريا ثانوية، فتزيد الصورة تعقيداً

العلاج بعتمد على فهم لطبيعة المرض، وتقليل الاحتكاك والرطوبة، ووضع خطة طويلة النفس حسب شدة الحالة

#عيادات_بيت_العافية

#عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام