
في عيادة الجلدية في تشخيص بتكرر كتير شديد: الأكزيما.
الزول بجي بي حكة وبقعة حمرا في الجلد، الدكتور يعاين فيلقى احمرار مع نز أو سماكة مع قشور خفيفة، فيقول غالباً دي أكزيما، ويكتب مرطب مع كريم كورتيزون خفيف، وتنتهي القصة هنا.
في الحقيقة في حالات كتيرة فعلاً بتكون أكزيما عادية، تتحسن بسرعة ويرجع الجلد لطبيعته.
لكن مع السنين في العيادة، حتلاقينا بقع ما بتتصرف زي الأكزيما البنعرفها، بل تهدأ مع العلاج شوية، من غير تختفي تماماً، فترجع تاني، وتظل في نفس المكان شهور أو سنين كأنها متعلقة بالمكان دا وما دايرة تمشي، والمريض يكون جرّب كريمات كتيرة، وكل مرة يسمع نفس الكلام: دي أكزيما.
الجلد في النهاية عنده طرق محدودة بيعبر بيها عن المرض، الاحمرار، الحكة، القشور، دي اللغة المشتركة لمعظم مشاكل الجلد. لكن الأمراض البتتكلم اللغة دي كثيرة جداً، وبعضها بارع في إنه يلبس قناع الأكزيما لفترة طويلة قبل ما يكشف حقيقته.
في السلسلة دي حنحكي عن مجموعة من الأمراض البتجي في البداية متخفية في شكل أكزيما، بعضها بسيط، وبعضها سببه فطريات أو أدوية، وبعضها أمراض مناعية، وفي حالات قليلة ممكن تكون بداية لأورام في الجلد.
الوعي مهم عند الطبيب والمريض، لأن أحياناً الفرق بين الحوجة لعلاج بكريم بسيط وبين الانتباه لتشخيص مهم يبدأ بسؤال صغير:
هل فعلاً دي أكزيما؟
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
