
حنتكلم عن أكتر نوعين الناس بتخجل تفتح سيرتهم، رغم إنهم من أصعب أنواع الحزاز وأكترهم تأثيراً على جودة الحياة، وهم حزاز الفم والمناطق الحساسة.
نبدأ بالفم، والنوع دا بيبدأ يحس المريض فيه بحرقة شديدة مع الأكل لدرجة إنو بلع الأكل ببقى مهمة صعبة، وبتوصف الألم فيهو كأنه "نار" جوا الخشم، وبأثر أحيانا لدرجة فقدان حاسة التذوق.
حزاز الفم بظهر بأشكال كتيرة، أشهرها الخطوط البيضاء اللي بتشبه الشبكة، لكن النوع الأخطر هو "التقرحي" اللي بيعمل جروح مكشوفة ومؤلمة شديد.
الموضوع في الفم ما بس وجع وتعب أكل، الموضوع فيهو جانب لازم نكون فيهو واعين؛ لأنو منظمة الصحة العالمية صنفت حزاز الفم كحالة "محتملة التسرطن". دا معناه إنو في نسبة بسيطة (بين 0.4% لـ 5.6%) ممكن الجروح دي تتحول لنوع من أنواع سرطان الفم مع مرور السنين، خاصة لو المريض بدخن أو بسف.
وعشان كدا، أي مريض عندو حزاز في الفم لازم يتابع مع الطبيب كل 3 لـ 6 شهور، ولو ظهرت أي حتة قاسية أو ورم أو جرح ما داير يبرأ، لازم تتاخد منها عينة فوراً للتأكد.
أما في المناطق الحساسة، المشكلة الكبيرة هي "الصمت"؛ فالمرض غالباً بظهر في شكل حلقات بنفسجية أو بقع مسطحة، والمريض ممكن ما يحس بحكة أصلاً، ودا بيخلي التشخيص يتأخر جداً.
الخطورة هنا بتكمن في "الندبات"؛ لأنو الحزاز لو استمر من غير علاج ممكن يعمل تليف وضيق في المخارج، ودا بيؤدي لمشاكل كبيرة في الوظائف الحيوية والقدرة الجنسية، وفي حالات متقدمة ممكن يعمل "التصاقات" بتحتاج لتدخل جراحي عشان تتصلح.
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
