
غالباً السطح بكون ناشف ومقشّر، وفي كثير من الناس تلاقي آثار خدوش واضحة، وأحياناً قشور عليها لون خفيف من الدم أو السائل المصلي، ومع الزمن، فرط التصبغ بعد الالتهاب بكون شائع جداً، فتلقى الرقعة أغمق من الجلد حولها وتثبت فترة طويلة حتى بعد ما تهدأ الحكة.
النوع ده ما بكون “قطعة واحدة” بنفس السمك، بل بتظهر كأنها ثلاثة أحزمة جوه بعض: في الوسط الجزء الأسمك والأقسى، حوله منطقة فيها حبوب صغيرة خشنة كأن الجلد فيها واقف في طور التهيّج، وبعدها طرف خارجي حدوده ما واضحة شديد، بذوب تدريجياً في الجلد الطبيعي، التدرج ده بيديك إحساس إن المكان “اتربّى” بالتدريج حول نقطة الحكّ الأساسية: كلما الحكّ اتركز في الوسط زاد السمك، وكلما انتشر بالاحتكاك اتسع للهامش.
وأهم مفتاح سريري هو المكان، المرض ده عنده قاعدة شبه ساخرة لكنها دقيقة: ما بيظهر إلا في الأماكن البتقدر يدك تصلها، عشان كده نادراً جداً تشوفه في منتصف الظهر، لأن دي منطقة “ما بتطولها” بسهولة؛ وغيابه هناك أحياناً بساعد في تميّزه عن أمراض تانية.
أما الأماكن الشائعة فهي الأماكن البتحكها اليد بلا وعي: مؤخرة الرقبة تحديداً عند كثير من النساء (ويُعرف أحياناً بحزاز الرقبة أو Lichen nuchae)، خلف الأذن، فروة الرأس عند بعض الناس، والساعدين من الخارج، وقصبة الساق من قدام، وجوانب الفخذ، والكعبين وحول الكاحل.
وفي منطقة شديدة الخصوصية والحساسية: الأعضاء التناسلية وحول الشرج، هنا ممكن يكون مرهق جداً لأن الحكة بتكون عنيفة، والمريض بخجل يتكلم، فيستمر الحكّ شهور لحد ما الجلد يبقى سميك ومُسودّ ومؤلم. وفي المواقع دي بالذات، الشكل “المدبوغ” مع الحكة المزمنة بصل بسرعة لتغيرات لون واضحة.
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
