
لطالما سادت فكرة خاطئة في الممارسة الطبية وفي أذهان الناس مفادها أن أي حساسية طعام Food Allergy لا بد أن تشعل نوبة جديدة من الاكزيما (التهاب الجلد التأتبي Atopic Dermatitis).
لكن العلم يسرد قصة أكثر تركيباً ونعومة، قصة تكشف أن العلاقة بين الطعام والإكزيما علاقة متحركة ومزدوجة الاتجاه، لكنها ليست علاقة حتمية ولا قدر مكتوب.
فالبداية ليست من الأكل، بل من الجلد نفسه، فحين يضعف حاجز الجلد في الإكزيما، تتسلل البروتينات الموجودة في البيئة والطعام عبر هذا الباب الموارب لتلتقي بالجهاز المناعي قبل أوانها.
هذه العملية التي تُعرف باسم التحسّس عبر الجلد transcutaneous sensitization تدفع الجسم لتكوين أجسام مضادة من نوع IgE، فتظهر التحاليل إيجابية لبيض أو لحليب أو لفول سوداني رغم أن الطفل أو البالغ يأكلها يومياً دون أن يتأثر جلده. لهذا نجد أن الأطفال الذين يعانون من إكزيما متوسطة إلى شديدة كثيراً ما يحملون نتائج تحسّس إيجابية لا تعكس واقعهم السريري.
نواصل بالمنشور التالي حول:
هل يمكن أن يكون الشخص مصاباً بحساسية طعام Food Allergy دون أن يزداد لديه التهاب الجلد التأتبي Atopic Dermatitis؟
https://www.facebook.com/share/p/1FYLUGBcXq/
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
