هل تلاحظين تراجعًا في كثافة شعرك

تساقط الشعر مشكلة تؤرق الكثير من النساء، لكن عندما يأخذ نمطًا معينًا، قد يكون مؤشرًا على حالة تُعرف بـ"الصلع الوراثي الأنثوي" أو "تساقط الشعر الهرموني".

كيف تتعرفين على تساقط الشعر الهرموني؟

إنه يختلف عن التساقط العادي الذي يسببه التوتر أو نقص التغذية في عدة جوانب:

المكان: التساقط يكون في مقدمة الرأس أو على طول الفِرق. غالبًا ما تلاحظين أن الفِرق يبدأ بالاتساع، أو أن كثافة الشعر تقل بشكل ملحوظ في الجزء العلوي من فروة الرأس، بينما يبقى شعر مؤخرة الرأس سليمًا.

التدريج: التساقط يكون تدريجيًا وبطيئًا على مدار شهور أو سنوات، وليس تساقطًا مفاجئًا وكبيرًا.

الشكل: لا يظهر على شكل بقع صلعاء كاملة، بل يكون على شكل ترقق عام في الشعر، حيث تصبح الشعرة أرق وأضعف بمرور الوقت.

لماذا يحدث هذا؟

السبب الرئيسي هو مزيج من الاستعداد الوراثي وتأثير هرمونات الأندروجين على بصيلات الشعر. هذه الهرمونات تجعل البصيلات حساسة وتتأثر تدريجيًا، مما يؤدي إلى انكماشها وإنتاج شعر أرق وأقصر حتى تتوقف عن النمو تمامًا.

متى يجب عليكِ استشارة الطبيب؟

إذا لاحظتِ أن فرق شعرك يتسع بوضوح.

إذا كنتِ تشعرين أن كثافة شعرك تراجعت بشكل ملحوظ.

إذا كان لديك تاريخ عائلي من تساقط الشعر.

تذكروا أن التشخيص المبكر هو مفتاح العلاج الفعّال. يمكننا في عيادتنا تقديم تشخيص دقيق وخطة علاجية مخصصة للتحكم في تساقط الشعر واستعادة كثافته.

لطلب موعد أو لمزيد من المعلومات، يمكنك التواصل معنا عبر الرسائل الخاصة أو واتس أب الاستشارات.

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام