
فأولا هناك العديد من الأمراض الجلدية غير الإلتهابية التي لا تحتاج لإستخدامه من الأساس مثل التقشير المحمر Keratilysis Exfoliativa (تحدثنا عنه سابقا)
وثانيا سيضر استعماله لوحده في الأمراض الجلدية الميكروبية، البكتيرية والفطرية والفيروسية، دون معالجتها بشكل صحيح وإضافته كعلاج مساعد ببعض الحالات
كانت المريضة تعاني من طفح غير إلتهابي، وأدى إستعمال مرهم الكورتيزول لإنقاص مناعة اليد وتطور إلتهابات بكتيرية، وتمت المعالجة بالإنقاص التدريجي لقوة الكورتيزول الموضعي مع علاج المكون البكتيري بمضادات حيوية، وتشجيع إعادة بناء الجلد المتضرر بمرطبات الزنك اوكسيد والميبو، فحدثت إستجابة جيدة في زمن قصير نسبيا
ذوي إلتهاب الجلد التحسسي Atopic Dermatitis باليدين خاصة، يعانون عادة من إلتهاب بكتيري مصاحب واجب العلاج عند صرف الكورتيزول الموضعي حتى لا يسوء الطفح لاحقا، تتسبب فيه عادة البكتيريا المتواجدة دوما بالجلد (لا تزيلها كثرة إستعمال الصابون والمعقمات، بل قد تتسبب في سوء حالتهم عبر إضعاف الحاجز الحمائي الجلدي ضدها)، لذا يحتاج الأمر دوما لتقييم طبي جلدي، لتحديد العلاجات المناسبة حسب الحالة
ملحوظة:
تم الاستئذان من المريضة قبل نشر الصورة
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
#حالة_اليوم
🏥للحجز بالعيادة الجلدية والتناسلية وطب التجميل وأمراض الذكورة عن بعد💻، الرجاء التواصل مع الطبيب بواتس اب الاستشارات 00249992502360📱
⚕️ لتقييم الشكوى وقابليتها للعلاج عن بعد ⚕️
