
فالضرر أكبر من النفع
🫧 كشفت الأبحاث عدة عيوب لغسل الوجه بالصابون، منها:
1. الإخلال بالوظيفة الحمائية للجلد:
يمكن للصابون، وخاصة الأنواع القاسية، أن يجرد الجلد من زيوته الطبيعية ويعطل حاجز الجلد، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج والأمراض الجلدية.
2. تغيير توازن الرقم الهيدروجينيPH:
يمكن للصابون أن يغير توازن الرقم الهيدروجيني للبشرة، مما يجعلها أكثر قلوية. وهذا يعطل الحاجز الحمضي الطبيعي للبشرة، مما قد يؤدي إلى زيادة التعرض لمسببات الأمراض ومشاكل الجلد.
3. إزالة الزيوت الأساسية:
الاستخدام المفرط للصابون يمكن أن يزيل الزيوت الطبيعية للبشرة، مما يسبب جفافها وربما يؤدي إلى الإفراط في إنتاج الزيت كآلية تعويضية.
4. حساسية الجلد:
يمكن أن يحتوي الصابون على مواد كيميائية وعطور قاسية قد تسبب حساسية الجلد أو تهيجه، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة أو المتفاعلة.
5. اختلال الميكروبيوم Microbiome:
يمكن أن يخل الصابون بالتوازن الدقيق للميكروبيوم في الجلد، مما قد يؤدي إلى فرط نمو البكتيريا الضارة وزيادة مشاكل الجلد.
6. الشيخوخة المبكرة للجلد:
يمكن للصابون القاسي أن يسرع من الشيخوخة المبكرة عن طريق استنفاد الجلد من رطوبته ومرونته الطبيعية.
ونتيجة لذلك، يجب الاتجاه إلى استخدام منظفات أكثر لطفاً وذات درجة حموضة متوازنة أو بدائل خالية من الصابون لتقليل هذه العيوب والحفاظ على بشرة أكثر صحة.
💭 وبالطبع يجب أن يتم اختيار منتجات العناية بالبشرة وفقًا لنوع بشرة الفرد واحتياجاته.
والخلاصة هي أن يتم تجنب الصابون والمنتجات شبه الصابونية soap free إلا لإزالة الواقي الشمسي او الكريمات من الوجه، والإكثار من غسل الوجه بماء فاتر فقط دون منظفات، إلا طبعا في حال الاتساخ الواضح دهني الطابع للوجه
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
